أهلاً بالحوارالفكري الهادئ بعيداً عن التعصب الأعمى بهدف الوصول للحقيقة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حالة شفاء من فيروس الكبد سي لدى مركز الهاشمي
الأحد أكتوبر 07, 2012 4:58 pm من طرف غيوم الليل

» أصعب ابتسامة.
الأحد يناير 22, 2012 7:54 pm من طرف hoho

» كفاك ستموت
الإثنين سبتمبر 19, 2011 2:03 pm من طرف أمير الأحزان

» كفاك ستموت
السبت أغسطس 13, 2011 2:22 pm من طرف ضحكتي رغم حزني تلقاها

» كفاك ستموت
السبت أغسطس 13, 2011 2:22 pm من طرف ضحكتي رغم حزني تلقاها

» زواج الرسول صلى اللـه عليه وسلم من عائشة أم المؤمنين
الأحد أبريل 10, 2011 11:02 am من طرف عمروزينجر2010

» أذكار الصباح والمساء
السبت مارس 05, 2011 12:50 am من طرف امــيــر الــجــنــوب

» وقفـــة
السبت مارس 05, 2011 12:46 am من طرف امــيــر الــجــنــوب

» حوار مع النفس
السبت مارس 05, 2011 12:35 am من طرف امــيــر الــجــنــوب

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
alhaware
 
simple human
 
أم محمد
 
dr:ahmed fouad
 
hadeerelba7r
 
مهجة الروح والفؤاد
 
safyhhh
 
aa hh
 
mr masry
 
سلمى الاسكندرانية
 
قرآن كريم
{ اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم } (العلق:1-5)
حديث شريف
قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (قال الله يسب بن آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار). رواه مسلم
حكمة
إذا لم تعلم أين تذهب , فكل الطرق تفي بالغرض
ترحيب عام
أرحب بجميع الأخوة والأخوات مشرفي وأعضاء المنتدى كما لا يفوتني الترحيب بكل زوار المنتدى ومتصفحيه فأهلاً ومرحباً بالجميع
رسالة المنتدى
هي أن يكون منتدى للحوار الفكري الهادئ البعيد كل البعد عن التعصب الأعمي في ظل منهج أهل السنة والجماعة واضعين أمام أعيننا هدفاً سامياً وهو الوصول للحقيقة
أذكاااااااااااااااااار
من أذكار الصباح والمساء عن أنس (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : من قال حين يصبح وحين يمسي : اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت , وأن محمدا عبدك ورسولك , أعتق الله ربعه من النار , فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار , ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار , ومن قالها أربعا أعتقه الله من النار. رواه أبو داوود
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 219 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو علي بريسم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 9592 مساهمة في هذا المنتدى في 2484 موضوع

شاطر | 
 

 الشيخ أحمد ياسين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم محمد
المراقب العام
المراقب العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 1960
نقاط : 2122
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: الشيخ أحمد ياسين   الجمعة سبتمبر 11, 2009 9:39 pm



الشيخ أحمد ياسين،
نحن اليوم مع رجل ضعيف مقعد علم الأصحاء درساً عظيما في الشجاعة والاصرار على المبدأ حتى لو كان الثمن حياته.
فرغم إصابته بالشلل التام وفقدانه البصر في عينه اليمنى والضعف الشديد في العين اليسرى فإن القوة الروحية جعلت منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني والجهادي الفلسطيني طوال القرن الماضي...دائماً أشبهه بالبطل المجاهد الشيخ الشهيد عمر المختار.....

هو مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رجل ضعيف الجسد، مكدود البنية، وبالكاد يستطيع الإبصار، ويتهدج صوته إذا ما تكلم.



المولد والنشأة
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1938 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. وكان معظم أهل القرية يعملون في الزراعة وصيد الأسماك. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات، وأحب منذ الصغر اللعب في ماء البحر الذي لم يكن يبعد عن بيته سوى 200 متر فقط. وقد أثرت عمليات النقل والتموين والاشتباكات العسكرية التي كانت تحدث بين الجيش المصري والقوات البريطانية عبر منطقة الجورة في وجدان الطفل الصغير الذي اعتاد مراقبة تلك المشاهد عبر تل بجوار البيت. وكانت الأخبار التي ترامت إلى مسامعه حول المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في القرى المجاورة من أهم القصص التي بقيت عالقة في ذاكرته منذ ذلك التاريخ.

خشونة العيش
التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير، فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى. ولعل القدر الإلهي أراد من خشونة العيش التي نشأ عليها الطفل أحمد ياسين منذ نعومة أظافره شيئا ما سيظهر بعد أن ينتقل من مرحلة الطفولة والصبا إلى الشباب ثم الكهولة.



درس النكبة
عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد، مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

شلل مفاجئ
في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

مظاهرات غزة
شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.



العمل مدرسا
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .

دراسة جامعية لم تتم
رغب أحمد ياسين في إكمال دراسته الجامعية، وجاءه في عام 1964 قبول بالانتساب إلى جامعة عين شمس في مصر، واختار دراسة اللغة الإنجليزية بها، وبالفعل سافر إلى القاهرة واستكمل إجراءات القبول وعاد مرة أخرى إلى غزة. ومع اقتراب العام الدراسي على الانتهاء واستعداده للسفر مرة أخرى إلى القاهرة للامتحان وقع ما لم يكن في الحسبان.



الاعتقال
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".



هزيمة 1967
ضاعف أحمد ياسين نشاطه الدعوي والاجتماعي بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة، فراح يلهب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

الانتماء الفكري
يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا ، والتي تدعو إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.



ملاحقات إسرائيلية
أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة، وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، إلا أنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

تأسيس حركة حماس
اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الصهاينة بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.



وضعه الصحي
بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه كان يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سوء ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة،

جهاد
وسعى الشيخ ياسين إلى المحافظة على علاقات طيبة مع السلطة الوطنية الفلسطينية والدول العربية الأخرى، إيمانا منه بأن الفرقة تضر بمصالح الفلسطينيين. ولكنه لم يساوم أبدا فيما يخص موضوع التوصل إلى سلام مع اسرائيل، حيث كان يكرر دائما "أن ما يسمى بالسلام ليس سلاما بالمرة، ولا يمكن أن يكون بديلا للجهاد والمقاومة."
وهاجم الشيخ ياسين نتائج قمة العقبة عام 2003 في الأردن والتي حضرها زعماء اسرائيليين وأمريكيين علاوة على رئيس الوزراء آنذاك محمود عباس (أبو مازن) الذي تعهد بإنهاء العنف. وكانت مجموعات مسلحة مثل حماس قد أعلنت هدنة مؤقتة كإجراء أولي، لكن هذه الهدنة انهارت في يوليو/تموز بعد أن قتلت القوات الاسرائيلية اثنان من أعضاء حماس في مداهمة على مخيم للاجئين .



محاولة اغتياله
في 13 يونيو 2003 أعلنت المصادر الإسرائيلية أن ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003 تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز f/16 بالقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة وكان أحمد ياسين متواجدا في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية فاصيب ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية ان أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية



استشهاده
تم اغتيال الشيخ أحمد ياسين من قبل الإحتلال الصهيوني وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره بعد مغادرته مسجد المجمّع الاسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة وادائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارئيل شارون لعنه الله . قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعا على كرسيه المتحرّك من قبل مساعديه
واستشهد في الغارة نفسها تسعة فلسطينيين وجرح 15 آخرون بينهم اثنان من أبنائه. وأعلن الحداد العام في الأراضي المحتلة وخرج الفلسطينيون إلى الشوارع في مسيرات احتجاج.



رحم الله شيخ المجاهدين الشيخ احمد ياسين فقد ابلغ بقدوم المروحيات الأسرائيليه لأغتياله قبل اغتياله بلحظات فقال (( نحن نسعى للشهاده ))

ونقلت رويترز عن محمد أحد أبناء الشيخ الشهيد أنه أبلغ والده قبل نحو ثلاث ساعات من الهجوم بأن طائرة استطلاع اسرائيلية رصدت في السماء ، وقال ان والده رد عليه قائلا «نحن نسعى الى الشهادة .. وانا لله وانا اليه راجعون» .

رحم الله شيخ شهداء فلسطين وجمعنا به في الجنة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alhaware
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2334
نقاط : 1908
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ أحمد ياسين   الخميس أكتوبر 08, 2009 2:37 am





الشيخ
المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس





السيرة
الذاتية





  • أحمد
    اسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية
    الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع
    غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة
    بعد حرب العام 1948.




  • تعرض لحادث في
    شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج
    عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .




  • عمل مدرساً
    للغة العربية والتربية
    الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً
    في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال
    أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته
    وجسارته في الحق .




  • عمل رئيساً
    للمجمع الإسلامي في غزة .




  • اعتقل الشيخ أحمد
    ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة،
    وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على
    إزالة الدولة العبرية من الوجود،
    وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية
    صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن
    لمدة 13 عاماً .




  • أفرج عنه عام 1985
    في إطار عملية تبادل للأسرى بين
    سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية
    لتحرير فلسطين – القيادة العامة،
    بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .




  • أسس الشيخ أحمد
    ياسين مع مجموعة من النشطاء
    الإسلاميين تنظيماً لحركة
    المقاومة الإسلامية "حماس"
    في قطاع غزة في العام 1987 .




  • داهمت قوات
    الاحتلال الصهيوني منزله أواخر
    شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه
    وهددته بدفعه في مقعده المتحرك
    عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .




  • في ليلة 18/5/1989
    قامت سلطات الاحتلال باعتقال
    الشيخ أحمد ياسين مع المئات من
    أبناء حركة "حماس" في محاولة
    لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت
    آنذاك طابع الهجمات بالسلاح
    الأبيض على جنود الاحتلال
    ومستوطنيه، واغتيال العملا
    ء


_________________
[url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم محمد
المراقب العام
المراقب العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 1960
نقاط : 2122
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ أحمد ياسين   الخميس أكتوبر 08, 2009 2:38 pm

alhaware كتب:




الشيخ
المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس





السيرة
الذاتية





  • أحمد
    اسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية
    الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع
    غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة
    بعد حرب العام 1948.




  • تعرض لحادث في
    شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج
    عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .




  • عمل مدرساً
    للغة العربية والتربية
    الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً
    في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال
    أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته
    وجسارته في الحق .




  • عمل رئيساً
    للمجمع الإسلامي في غزة .




  • اعتقل الشيخ أحمد
    ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة،
    وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على
    إزالة الدولة العبرية من الوجود،
    وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية
    صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن
    لمدة 13 عاماً .




  • أفرج عنه عام 1985
    في إطار عملية تبادل للأسرى بين
    سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية
    لتحرير فلسطين – القيادة العامة،
    بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .




  • أسس الشيخ أحمد
    ياسين مع مجموعة من النشطاء
    الإسلاميين تنظيماً لحركة
    المقاومة الإسلامية "حماس"
    في قطاع غزة في العام 1987 .




  • داهمت قوات
    الاحتلال الصهيوني منزله أواخر
    شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه
    وهددته بدفعه في مقعده المتحرك
    عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .




  • في ليلة 18/5/1989
    قامت سلطات الاحتلال باعتقال
    الشيخ أحمد ياسين مع المئات من
    أبناء حركة "حماس" في محاولة
    لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت
    آنذاك طابع الهجمات بالسلاح
    الأبيض على جنود الاحتلال
    ومستوطنيه، واغتيال العملا
    ء




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشيخ أحمد ياسين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبع الوفاء :: المنتدى الإسلامي :: شخصيات إسلامية-
انتقل الى: